في فصل جديد مشوق من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة"، يسيطر القلق على العالم مع اقتراب نهاية العالم وجفاف الموارد. بات الطعام حلمًا بعيد المنال، و تحولت السلع الأساسية كالأرز والطحين إلى كنوز نادرة، واختفت الخضروات تمامًا. في خضم هذه الفوضى، ينشر أحدهم فيديو يهز العالم من أركانه. يبدأ الفيديو بلقطات مغرية لخضراوات خضراء زاهية تتراقص في وعاء ساخن، يليها مشهد لشخص يُقَطّع لحم خروف ذهبي اللون مشويًا بإتقان. ثم تظهر لقطة لحساء سمك أبيض اللون يغلي بلطف، كأنه حليبٌ نقيّ. وبجانب الأطباق الشهية، تتوسل فتاة صغيرة ببراءة، تضفي على المشهد تناقضًا مؤلمًا بين الوفرة والندرة. تتوالى الصور لتُظهر ردود فعل الناس على الفيديو. الذهول والصدمة هما سيد الموقف، و تُلقي نظرة سريعة على تعليقاتهم الضجة التي أحدثها هذا الفيديو. يطرحون تساؤلات حول مصدر هذه النعمة في زمن الجفاف والهلاك. كيف يمكن لشخصٍ ما أن يحصل على كل هذه الخيرات في عالمٍ يموت جوعًا؟ ثم تنتقل الكاميرا إلى بطل قصتنا، ليتضح أنه مصدر تلك الولائم. بإستخدام تكنولوجيا متطورة، يُدير مزرعة خفية تُنتج أغذية وفيرة في عزّ الأزمة. يتم عرض تفاصيل نظام المزرعة المتكامل وذكائه الاصطناعي المُتحكم به بدقة و الذي يتيح له زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات في بيئة مُحكمة ومُسيطر عليها. بعد ذلك، يتلقى بطلنا طلبًا من الخارج، فيقرر الخروج بنفسه لتوصيل طلبيته. يُغادر مزرعته السرية، ويخفي هويته الحقيقية عن العالم الخارجي. وخلال رحلته، يصادف فتاة صغيرة شاردة تبحث عن الطعام. ينظر إليها بعطف، و تتقاطع نظراتهما. تُشير اللقطات الأخيرة إلى أن هذا اللقاء سيُغيّر مجرى الأحداث. بإختصار، يرسم هذا الفصل صورة قاتمة لعالمٍ على حافة الهاوية، ويُقدم في الوقت نفسه بصيص أمل من خلال بطلنا ومزرعته الخارقة. يُثير الفصل تساؤلات حول مصير العالم و دور التكنولوجيا في البقاء، ويضع الأساس لصراعٍ مُحتمل بين قوى الخير والشر في عالمٍ مُحطم. كما يُلمّح إلى دورٍ مُهم للفتاة الصغيرة في مُستقبل القصة.